أكرمْ فمنزلةً لها أي تستحقْ
فإلى المعالي من علاها فاستبقْ
يا جارة الأقصى أيا رمْزَ الفدى
عنوانُكَ الأمجادُ إذ و (دمشقْ )
فإلى المعالي يا بلادي الطائعةْ
أطماعكَ الصهيون لا لن ترتزقْ
فلتشعلوا نيران حقٔدٍ قد بدى
برداً سلاماً شامنا لن تحترقْ
هذي عرائش ياسمين و شوكةٌ
في أعينِ الطاغوت قهراً ستنفلقْ
يبقى الإله و كلٌّ شيءٍ في فناءْ
فرجوعنا لله معْهُ فنتّفقْ
هذي دمشق حفيظها الله الهدى
فشعاع نورٍ من عرينٍ ينطلقْ
محمد عبد اللطيف الحريري
...............................
تحياتنا للشاعر
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق