نأى وتخفَّى في ديارهِ واختبى
بقلبٍ سرى فيه الغرامُ مشعَّبا
تمرُّ الليالي في فواتِ زمانهِ
وتجري به الأيامُ قلباً معذَّبا
كمن جابَ أطرافَ الصحارى مشرَّداً
ولا ماء يروي أو يصادفُ مشربا
يشدُّ على سهمٍ تأصَّلت الحشا
بها تفتحُ الآلامُ جرحاً مخضَّبا
فلا هو في صحوٍ ويطربه الهوى
ولا هو يلقى في منامهِ مهربا
يُقلِّبُ ذكرى أو يُجادلُ مِقْعداً
ويُرسلُ بالآفاقِ طرْفَهُ مسْربا
فما جدَّ بالتذكارِ عمرٌهُ قد مضى
ولا نال من ناجى المقاعد مطلبا
محمد حسن سلمان 8 10 2020
.........................
تحياتنا للشاعر
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق