لونك ...!
___________
ها لونُكِ ...
لونُ الأصيلْ
لونُ السماءِ ، تغنّجتْ
صبحاً وليلْ
ها صوتُكِ ، يمشي على
قُبَلِ الهوى
منْ مثلما ظبي جرى
مع سرب أيل
هاصوتك
يسري بقلبي مثلما
صهوات خيل
ويروح عندي كالحيا
قد بللت سعف النخيل
ها صوتك
يبقى بقلبي مثلما
غاب تنهد من صباح
للأصيل
و يروح عصفورٌ نأى
عن كل أهداب حكت
وردا تلعثم عاشقاً
خدا أسيلْ
و أحبك ، و أحب فيكِ وردك
ورداً تأنق من غرام للضحى
و تلوّن لكأنه البدرُ الذي
يبدو بقلبي مثلما
الجرح العليل ...
ها صوتك يبقى بقلبي مثلما
ورد تورّدَ خدَّكِ
لكنه وردٌ جميل
عيناك من غيمٍ همى لكأنه
غيمُ الهيام المستحيل
سهيل أحمد درويش
سوريا _ جبلة
......................
تحياتنا للشاعر
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق