الأحد، 4 أكتوبر 2020

قلت لها ...بقلم الشاعرة يسرا نويرة

 .



قلت لها....

اراك في هذه الايام..تذكرين ابنك علي/..كثيرا... 

رحمه الله ...

ماالسر .. ياترى؟..

هل الحنين اليه هزك؟..والشوق الى ذكرياته الجميلة ..شدك...؟

ام ان شيء اخر..ذكرك به...اتساءل؟يارفيقتي؟

اجابتي..ودمع العين يسبقها...

اه يارفيقتي...وهل نسيته كي اذكره......

والله لم يغب ذكره عن خاطري يوما....ولم انسى...قسمات وجهه..وحركاته..ولطفه..وضحكاته وبسماته...يوما....


اخخخ يارفيقتي..فدموعي لن تجف..وشوقي وحنيني لم يخف...ففي كل ثانية..تمر اذكره..وفي كل زاوية من زوايا البيت له بصمة تذكرني به....

هنا كتابه....وهناقلمه...وهناك رواية طالما احب قراءتها....

اه يارفيقتي...وهنا صمتت..

وامتلأت عيناها بدمع حارق..

فكان صمتها ابلغ من الكلاااااام

...بقلمي ي/ن

......................

تحياتنا للشاعرة 

مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام

مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق