حلم ضائع
......
حزمت حقائبي و لممت بعض مشاعري
...
تأبطت لوحاتي
....
وذكرياتي المدفونة
...
قلمي... محبرتي ....
بقايا صوري
...
ودفتر أشعاري
...
بين أصابع الزمن
..
كل شيء يئن
.....
كل شيء ضاع
.....
حتى أحلامي
...
مع جداول القهر مشيت
...
يرافقني ظلي بخجل
...
أتحسس بين ذرات الألم
...
عن بقايا أمل مفقود
...
دفنتها عذابات الحياة
...
كنت طفلا يحلم بلعبة من أب فقير
...
و كلما كبر الحلم
....
تعاظمت الآهات
....
وتبعثرت الأحلام
...
تبخرت مع دخان البنادق
...
ماتت الأماني
.... عند فوهة مدفع
تشظت السعادة
...
بعثرها أزيز الرصاص
...
عند أول محطة أسندت رأسي
المثقل بالهموم.
.
عاودني الحنين للماضي العتيق
...
و عادت الذكريات
ك شريط مزقته الأحزان
...
حاولت لملمت ما تبقى من وجعي
...
أضمد جراحاتي
...
و بدأت أرسم حلم جديد
بعهد جديد
...
بأفكار جديدة
...
من رحم المعاناة
...
رسمت تفاصيل أيامي
..
طفولتي.... مدرستي
.... و كل أصدقائي
شجرة الليمون تحكي رواياتي
وأرجوحة الأطفال تحتفظ بحكاياتي
كل شيء في المكان
بداية لأحلامي
حلم طفل
.... أحب الحياة
...و عشق الوطن
.
بقلمي محمد رضا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق