السبت، 30 مايو 2020

نداءٌ بلا صوت ..بقلم الدكتور السيد الحلواني


نداءٌ بلا صوت 
صرخت ناديت رجاءاً
 صديقي تعالى إلى وكن معي 

كفانا بكاءاً كفانا عتاباً تعبنا 
كثيراً من سيل الأدمعِ

تناديك روحي يناديك
 قلبي أتسمع ندائي هل حقاً تعي

وليس النداء بطرف لساني 
لكن بعمقي ولا أدعي

ولما أناديك أُغاثُ بروحك
 لكن ردك لم يرق معي

رسمتَ لنفسك طريقاً بعيداً ليس
 طريقي ولا موضعي

فكنت الصديق ونعم الحبيب
 وكنت بقلبي هائماً ترتعِ

فكسرت الفؤاد وكسرت الخواطر
 فهل أنت حقا تدرك وتعي

كنت لذاتي دماً ولحماً وفي العروق
 دبيبك شوقك مولعِ

قتلت المعاني بقسو المعاني
 وهدوء صوتك تبدى لاذعِ

عبرت دروبك وخضت حروبك
 لأفتديك بذاتي لتسكن بى

بين الحنايا وفي عمق قلبي وبصدري
 سكنت بين الأضلعِ

فمات نداء القلب عليك وبح صوت
 الروح الموقعِ

سلاماً وبُعداً لقلبك 
فلن ألق على يديك أبداً مصرعي

دعائي إليك بخيرٍ صديقي
 ويوم فراقك رحيل مزمعِ

فقلبي لديك أمنتك عليه فرفقا 
به فلا زال بجرحك موجعِ

بقلمي

د/السيد الحلواني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق