السراب
أفاقت من غيبوبتها
عيون مليئة بالحب والأمل
ترنو إليها
نظرات تناشدها المقاومة
عودي لنا أنت قوتنا ومنارتنا
هي تبحث عنه بين الخيالات
المحيطة بها
احست بأنفاسه
تملأ غرفة الانعاش
فازدادت اختناقاً
أغمضت عينيها
لتخفي دمعة تترقرق
هل هو سراب الوجود
أم حقيقة السراب
لا. لا
هوطيف سراب
..ثناء صادق..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق