أحلام في الذاكرة
غادرتني فراشة الربيع
من النافذة المشرفة
على الفضاء الرحب
البعيد
تطير وتبحث عن
زهرة جميلة
ترفرف حولها
تتنقل من مكان
إلى مكان
تبحث عن فراشات
ترفرف فوق البساتين
والحقول المهجورة
تغادر وهي حزينة
وضعيفة
هربت من سقم
الضجيج
من شوارع وطرقات
قابعة
بأحزان الناس
تطير لعلها تحظى
بألوان الفرح
تبحث عن المراجيح
عن هدايا العيد
عن الحلوى والأناناس
عن ألعاب الأطفال؟ ؟؟
لاجدوى!
لاعيد ولا توحيد
رفرفت جناحيها
وغادرت بعيدا
إلى عوالم الطبيعة
لابشر ولا رقيب
هناك
على هضبة
فوق غصن شجرة
زهرات جميلات
ترفرف كل يوم
مع زقزقة العصافير
ودفء الشمس
وصوت الناي الحزين
بقلمي منيرة سلمان تفوح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق