المنظور الفكري :
يمثل كل من السمات الاخلاقية والاخلاقيات الشخصية نموذجا للمنظور الفكري الاجتماعي
وكلمة منظور مشتقه من مصطلح علمي بمعنى نموذج أو تصور أو إطار مرجعي
بالمفهوم العام فإنها الطريقة التي نرى بها العالم ليس على اساس الرؤية الحسية ولكن على اساس التصور والفهم والتفسير .واسهل طريقة لفهم المنظورات الفكرية هي التعامل معها على إنها خرائط (الخريطة لاتعني الارض ) بل شرحا لطبيعة الارض
وهذا بالتحديد معنى المنظور الفكري إنه نظرية أو تفسير أو نموذج لشيء ما
والامر ينطبق على سلوكك فإنك قد تعمل بجد من اجل تحسن جهودك ومضاعفة سرعتك ولكن تذهب هذه الجهود ادراج الرياح ويؤدي بك سريعا الى الطريق الخطأ
اذا بيت القصيد انك سوف تظل تائها والسبب إن مشكلتك الاساسية لاعلاقة لها بسلوكك او توجهك بل متعلقة باتباعك خريطة غير صحيحة
بداخل كل واحد منا توجد العديد من الخرائط التي يمكن تقسيمها الى فئتين اساسيتين
١_ خرائط الشكل الذي ينبغي ان تكون عليه الامور او القيم
٢_ خرائط الواقع الذي تجري به الاحداث
ونحن نستخدم هذه الخرائط الذهنية لتفسير كل مايجري لنا
المنظورات الفكرية قوية لانها تصنع العدسة التي تستطيع رؤية العالم من خلالها
وقوة تغيير المنظور الفكري قوة اساسية للتغيير الجذري سواء كان التغيير تلقائيا او بطيئا او مترويا .
دمتم بخير
.............................
تحياتنا للدكتور /مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق