الأربعاء، 21 أبريل 2021

أيها الرّاحل الغالي ....بقلم الشاعرة يسرا نويرة

 


ايها الراحل الغالي.....

ياشعلة انطفأت قبل اوان الرماد

ياغصناغضا في ذرى الشباب..

ياشعلة من نور وضياء..

أيها الحبيب المكفن بالبياض..تحت القبر والتراب المعطر....

لقدنشرت الطيبة والمحبة بين الناس....مثلما نشرتها بين الاهل والاصحاب...

تحترق طوال سنين العمرويتزايدون لنا...

قضيت عمرك في جدوفي تعب...

ومات فيك الغصن الفتي في شبب

لقد وددت لوكنت روحا ترافقك..الى حيث روحك والملائكة في جنبات الغيم..

لقد عجبت من نفسي كيف لم تمت من بعدك..

وكيف لم ينطفأ النور في المقل..

لقد اصابنا الشلل والخبل في النفس والعقل والروح....

واماشجرة الدار فقد ناحت واما الطيور فقد هاجرت وارتحلت..

..انها المصيبة..انها الكارثة....لقد خبت السماء وانفطرت لها....وكسفت الشمس وخسف القمر...ورثتك حجارة البيت والارض بصمتها...

وبكتك كل الجموع...وكان.بكائي مختلفا...

كان مكفنا بشغاف القلب والكبد وايات الحزن والالم...

اه ايها الراحل الغالي...لوتجدي دموع العين نفعا...

لجعلت الماقي ريانة مدى العمر

ولانها لاتجدي..فما لي الا..الصبر....وهوكذاهي عجلة الايام

يوم تدور لك ويوم تدور..عليك....

بقلمي يسرا علي نويرة

..................

تحياتنا للشاعرة

مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدّام 

مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق