عديني ...
______
عديني أرتمي الجفنَ المعتَّقَ
و الكحيلْ
ردّي عيوني إنك
همسٌ أتى في مهجتي
صبحاً وليلْ...
و تغنَّجي وتدلّلي
أنتِ الحبيبُ المستحيلْ
و الله رمشُك...
مِنْ هوى همسِ الضُّحى
هذا الضُّحَى
يبغيك في قلبي نزيلْ
قومي وغنّي الشوق
في غسق الدُّجى
هذا الدجى عيناكِ
و القلبُ العليلْ
هذا الدجى يبقى بقلبي مثلما
يهواك فُلٌّ رائع ، عطراً
كما نبع يسيلْ
بالله قولي مَنْ تكونينَ ، النَّدى ؟
أم أنكِ النسرينُ ..
و الخدّ الأسيلْ
ذُبنا بعشقك و الهوى يدري الجوى
ذُبنَا بعشقكِ
في حلاكِ المستحيلْ
و الله أعرف أنك مثل المدى
هذا المدى ، يغريكِ ...
أو لونُ الأصيلْ ...؟؟
أحببتُ فيك الساحرات من اللمى
قولي بربك :
هل أنا الجرحُ الغليل ؟
و حياةِ ربّي لا أداري جفنَكِ
تلك الجفونُ القاتلاتْ
من مثل أجفانِ النخيلْ
بالله قولي :
هل أنا جرحٌ همى
من وجه صبحٍ دائماً يبدو
جميلْ
هل جفنُك الولهانُ يعرف أنني
و اللهِ إني لا أرى فيه بديلاً
أو مثيلْ ...!
سهيل أحمد درويش
سوريا _ جبلة
............................
تحياتنا للشاعر
مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام
مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق