الثلاثاء، 1 ديسمبر 2020

عديني ....بقلم الشاعر سهيل درويش

 


عديني ...

______

عديني أرتمي الجفنَ المعتَّقَ 

و الكحيلْ 

ردّي عيوني إنك 

همسٌ أتى في مهجتي 

صبحاً وليلْ... 

و تغنَّجي وتدلّلي 

أنتِ الحبيبُ المستحيلْ

و الله رمشُك...

 مِنْ هوى همسِ الضُّحى 

هذا الضُّحَى 

 يبغيك في قلبي نزيلْ 

قومي وغنّي الشوق 

في غسق الدُّجى 

هذا الدجى عيناكِ 

و القلبُ العليلْ 

هذا الدجى يبقى بقلبي مثلما 

يهواك فُلٌّ رائع ، عطراً 

كما نبع يسيلْ 

بالله قولي مَنْ تكونينَ ، النَّدى ؟ 

أم أنكِ النسرينُ ..

و الخدّ الأسيلْ 

ذُبنا بعشقك و الهوى يدري الجوى 

ذُبنَا بعشقكِ

في حلاكِ المستحيلْ 

و الله أعرف أنك مثل المدى 

هذا المدى ، يغريكِ ...

أو لونُ الأصيلْ ...؟؟

أحببتُ فيك الساحرات من اللمى 

قولي بربك :

هل أنا الجرحُ الغليل ؟ 

و حياةِ ربّي لا أداري جفنَكِ 

تلك الجفونُ القاتلاتْ 

من مثل أجفانِ النخيلْ 

بالله قولي : 

هل أنا جرحٌ همى 

من وجه صبحٍ دائماً يبدو 

جميلْ

هل جفنُك الولهانُ يعرف أنني 

و اللهِ إني لا أرى فيه بديلاً 

أو مثيلْ ...!


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

............................

تحياتنا للشاعر 

مسؤول التوثيق  الشاعرة هيفاء علي خدام 

مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق