الأربعاء، 25 نوفمبر 2020

انا وهي والبحر ....بقلم الشاعر عادل بلوط


 أنا و هي و البحر

===========

حبيبتي ... 

عشقتك

ذات شتاء

بنور

الشّمس في يوم غائم ... 

فسكنتِ القلب

كوخاً . 

بل

قصراً جميلاً 

 من خشب

الأبنوسة البيضاء ... 

نوره تلك

المصابيح الزرق

عيناك ... 

عشقنا 

البحر اللازوردي

و الإبحار . 

فمخرنا العباب

كمغامر مجنون

على شراع الحبّ

و دفّة الأمل ...

... علا الموج  

ثارت الأنواء ... 

علا النّٓـبض 

و الأنفاس قد حُبست ... 

بصراع البقاء

صراع بين 

جبروت البحر

و رقيق الشّراع

بين

الشّراع و العاصفة

فمُـزِّق الشّراع

و حُـطِّم

الدّقل

و انتصر المارد الجبّار .. 

تاه الشّراع ... و ضاعت الأحلام ... 

و حملتنا 

النّوارس البيضاء

حملتنا

لسفينة الحبّ .. 

أبحرنا و أبحرنا

أبحر الربان

و أبحر الملّاح

إلى ذاك

المرفأ البعيد

لتلقي السفينة الأحمال ، و

الياطر

في ميناء 

الأمان و السّلام ... 

هذي 

حكايتي أنا و

البحر و السّفينة و هي ... 

هذي

حكاية بحّار

عَشقَ حورية البحر ... 

... صحوت . 

صحوت

من زهوة حلمي 

الوردي

فألفيت الحياة 

بقايا صور .. 

و ذكريات .. 

أوهاماً 

و أحلام ... 

بقلمي عادل أحمد بلوط_سوريا 


@Adel 24/11/2020

..........................   

تحياتنا للشاعر 

مسؤول التوثيق الشاعرة هيفاء علي خدام

مديرة الملتقى الشاعرة وديعة درويش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق